حكاية الرسومات "المثيرة للجدل" في ميدان عبد المنعم رياض وتحرك رسمي حاسم
أثارت مجموعة من الرسومات التي ظهرت في ميدان عبدالمنعم رياض بالقاهرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأى عدد من المتابعين أنها تحمل طابعا يرتبط بأفكار «الأفروسنتريك»، ما دفع الجهات المعنية إلى التحرك واتخاذ قرار بإزالة هذه الرسومات.
وجاءت الواقعة لتفتح نقاشا واسعا حول طبيعة الأعمال الفنية التي تظهر في الأماكن العامة، ومدى ارتباطها بالهوية المصرية، خاصة في ظل ما تمثله الجداريات والرسومات من حضور بصري في الشوارع والمناطق الحيوية.
وعلى خلفية الجدل، تحركت محافظة القاهرة وقررت إزالة الرسومات، وسط مطالبات بضرورة مراجعة الأعمال الفنية التي يتم تنفيذها في الأماكن العامة، والتأكد من توافقها مع الهوية المصرية وتاريخها الثقافي والحضاري.
وأثار قرار الإزالة تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن الحفاظ على الهوية المصرية أمر يجب مراعاته عند تنفيذ أي أعمال فنية في الشوارع.
بينما اعتبر آخرون أن الفنون الجدارية مساحة للإبداع والتعبير، ويمكن التعامل مع أي ملاحظات بشأنها من خلال المراجعة والتنسيق قبل تنفيذها.
وكان حي غرب القاهرة قد أعلن قبل أيام، عن بدء تصميم وتحديد ملامح لوحة جدارية فرعونية بميدان الشهيد عبد المنعم رياض، لإضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميدان وإبراز عراقة الحضارة المصرية القديمة.
ووفق ما نشرته صفحة «حي غرب القاهرة» على «فيسبوك»: «يشرف على تنفيذ اللوحة طلاب كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية بالجامعات المصرية، في إطار دعم مواهب الشباب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في تجميل وتطوير الميادين».
وجاءت هذه الأعمال في إطار جهود حي غرب القاهرة للارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للميادين والمتاحف والمناطق المحيطة بها.


