هند صبري تحسم الجدل حول مسلسلها الرمضاني «مناعة»: لا مقارنة مع "باطنية" نادية الجندي
تدخل النجمة التونسية هند صبري منافسة دراما رمضان عبر مسلسل "مناعة"، الذي تراهن من خلاله على حضور مختلف يعيدها إلى الواجهة بعد غياب 4 سنوات، في عمل يبدو مصممًا ليكون طرفًا أساسيًا في سباق المشاهدة.
ويقدم المسلسل قصة إنسانية مشحونة بالصراع، ترصد رحلة امرأة تبدأ من حياة بسيطة، قبل أن تفرض عليها الظروف واقعًا قاسيًا يدفعها إلى التحول التدريجي لشخصية قوية ومؤثرة، وهو الخط الدرامي الذي اعتبرته هند صبري التحدي الأكبر في تجربتها الجديدة.
دور غير مسبوق
أوضحت هند صبري أن طبيعة الشخصية التي تجسدها كانت العامل الحاسم في اختيارها للمشاركة في "مناعة".
وأكدت أنها تقدم نموذجًا مختلفًا تمامًا عن أدوارها السابقة، يحمل جانبًا مظلمًا وقسوة لم تختبرها من قبل، إلى جانب أبعاد إنسانية معقدة، لافتة إلى أن العمل مستوحى من نماذج واقعية وليس من قصة بعينها.
المقارنات والانتقادات
وعن المقارنات المتداولة بين مسلسل "مناعة" وفيلم "الباطنية" للنجمة نادية الجندي، شددت هند صبري على أن هذه المقارنات غير دقيقة، مؤكدة أن نادية الجندي نجمة جماهيرية وتاريخ فني لا يُقارن، وأن التشابه إن وُجد يقتصر على البيئة الزمنية فقط، بينما تختلف القصة والمعالجة الدرامية جذريًا.
كما علّقت على الانتقادات المتعلقة بتجسيدها لشخصية تتورط في تجارة الممنوعات، مؤكدة أن العمل لا يروّج للجريمة، بل يقدم نموذجًا إنسانيًا يواجه تبعات اختياراته في النهاية، ضمن إطار درامي قائم على الصراع والتشويق.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية "غرام"، التي تنتمي إلى عائلة بسيطة تقيم في حي الباطنية، وتنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد مقتل زوجها وتركه لها ثلاثة أبناء، ما يدفعها إلى خوض صراعات شرسة مع كبار التجار، في رحلة محفوفة بالمخاطر.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم ميمي جمال، كريم قاسم، مها نصار، رياض الخولي، خالد سليم، أحمد الشامي، هدى الإتربي، إلى جانب عدد من الفنانين. وينتمي المسلسل إلى نوعية أعمال الـ15 حلقة، وهو من قصة عباس أبو الحسن، وسيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.


